Reading time: 1 min
تضغط أكثر من دزينة من كبرى شركات تصنيع الأغذية على المفوضية الأوروبية للتخلي عن الخطط التي تهدف إلى منع المنتجات النباتية من استخدام مصطلحات مثل “نقانق” و”برغر” على عبواتها.
تشكيل ائتلاف صناعي ضد الحظر المقترح
وقعت شركات تشمل Linda McCartney Foods وQuorn وTHIS مشتركة على رسالة إلى المفوضين الأوروبيين، تحثهم على “ترك المنطق السليم يسود” قبل النقاش المقرر حول القيود المقترحة. تحتج الشركات المصنعة بأن الحظر سيخلق “إرباكاً غير ضروري” للمستهلكين “دون مساعدة أي شخص”.
تأتي مقاومة الصناعة بينما تنظر المفوضية الأوروبية في تغييرات تنظيمية قد تجبر منتجي الأغذية النباتية على إيجاد مصطلحات بديلة للمنتجات التي تُسوق حالياً بأسماء اللحوم التقليدية. يمثل الحظر المقترح تحولاً تنظيمياً كبيراً قد يتطلب إعادة تسمية واسعة النطاق عبر القطاع.
مخاوف إرباك المستهلكين تقود المعارضة
تؤكد الرسالة المشتركة لشركات الأغذية أن ممارسات وضع العلامات الحالية تساعد بدلاً من إعاقة فهم المستهلك. إذ تحتج بأن المصطلحات المألوفة مثل “نقانق نباتية” أو “برغر نباتي” تنقل بوضوح خصائص المنتج مع الحفاظ على التعرف من قبل المستهلك.
أثار الاقتراح التنظيمي جدلاً داخل صناعة الأغذية الأوروبية، حيث من المرجح أن يدعم منتجو اللحوم التقليديون التمييز الأوضح بين المنتجات الحيوانية والنباتية. لكن قطاع المنتجات النباتية يحتج بأن اتفاقيات التسمية الراسخة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من عادات التسوق لدى المستهلكين وتحديد المنتجات.
الخطوات التالية
سيحدد النقاش القادم للمفوضية الأوروبية ما إذا كانت القيود المقترحة ستتقدم إلى الوضع التنظيمي الرسمي. يمكن للنتيجة أن تعيد تشكيل كيفية تسويق البدائل النباتية عبر الأسواق الأوروبية، مما قد يتطلب تعديلات امتثال كبيرة من الشركات المصنعة التي تستخدم حالياً مصطلحات مرتبطة باللحوم.