Reading time: 1 min
وصل الطلب الاستثماري على الذهب إلى رقم تاريخي بلغ 555 مليار دولار في عام 2025، مدفوعاً بارتفاع بنسبة 84% في التدفقات الاستثمارية التي تركت صناديق Bitcoin المتداولة تكافح مع تدفقات خارجة هائلة. حقق المعدن النفيس 53 قمة تاريخية خلال العام، مما يؤكد تحولاً دراماتيكياً في تفضيلات المستثمرين.
أداء الذهب المحطم للأرقام القياسية
جذبت صناديق الذهب المتداولة المدعومة فيزيائياً 89 مليار دولار من التدفقات الداخلة على مدار عام 2025، وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي. ارتفعت حيازات الصناديق المتداولة بـ801 طن لتصل إلى قمة تاريخية بلغت 4,025 طن، مع مضاعفة إجمالي الأصول تحت الإدارة إلى 559 مليار دولار. لعبت صناديق الذهب المتداولة الأمريكية دوراً رائداً في هذا الارتفاع غير المسبوق، رغم عدم الكشف عن أرقام محددة للصناديق الأمريكية في التقرير المقتطع.
يمثل هذا الأداء تبايناً صارخاً مع صناديق Bitcoin المتداولة، التي شهدت تدفقات خارجة كبيرة حيث تحول المستثمرون بعيداً عن استثمارات العملات المشفرة. تبرز الزيادة بنسبة 84% في التدفقات الاستثمارية للذهب جاذبية المعدن النفيس خلال فترة واجهت فيها الأصول الرقمية رياحاً معاكسة.
انعكاس التدفقات الاستثمارية
يعكس التحول الهائل من العملات المشفرة إلى الذهب تغيراً في معنويات المستثمرين في عام 2025. بينما شهدت صناديق Bitcoin المتداولة، التي انطلقت بضجة في السنوات السابقة، مليارات من التدفقات الخارجة، أكدت جاذبية الذهب التقليدية كملاذ آمن نفسها مجدداً. تظهر نتائج مجلس الذهب العالمي وصول إجمالي الطلب على الذهب إلى معلم الـ555 مليار دولار، مدفوعاً بشكل أساسي بالارتفاع الاستثماري وليس بالطلب الصناعي أو طلب المجوهرات.
تمثل الزيادة البالغة 801 طن في حيازات الصناديق المتداولة شهية كبيرة من المستثمرين المؤسسيين وتجار التجزئة للتعرض للذهب الفيزيائي، مما ساهم في سلسلة القمم القياسية للمعدن النفيس طوال العام.