Reading time: 1 min
يشهد سوق الأدوية لإنقاص الوزن تحولاً جوهرياً حيث تنتقل الشركات من الحقن الأسبوعية إلى الحبوب اليومية، مما قد يوسع إمكانية الوصول للعلاج عبر أوروبا ويدفع القطاع نحو تقييم متوقع بقيمة 200 مليار دولار بحلول نهاية العقد.
قصص المرضى تقود تطور السوق
تجسد ميلودي إيوارت، 44 عاماً، المقيمة في Minnesota، هذا التحول. انتقلت الأم مؤخراً من حقن Zepbound الأسبوعية من Eli Lilly إلى حبوب Wegovy اليومية الجديدة من Novo Nordisk، مدفوعة بمخاوف عملية حول أنشطة أطفالها. “شعرت بالبطء فحسب: أريد أن أكون قادرة على فعل أي شيء يريده أطفالي وألا يكون الوزن عاملاً. حتى ركوب الألعاب أو المنتزهات المائية – هذه الأشياء لها حدود للوزن،” أوضحت إيوارت.
إمكانية العلاج السائد
يرى المحللون في إدخال الأقراص سهلة التناول محفزاً لدفع علاجات إنقاص الوزن نحو التبني السائد. تمثل هذه التطورات ما وصفه مراقبو الصناعة بأنه عام “محوري” لسوق الأدوية المضادة للسمنة سريع التوسع. تعمل الحبوب الجديدة والحقن الموجودة من خلال نفس الآلية، محاكية هرمون الأمعاء GLP-1 الذي ينظم الشهية بشكل طبيعي.
التأثيرات على السوق الأوروبية
قد يؤثر التحول من الحقن إلى الأدوية الفموية بشكل كبير على إمكانية الوصول للعلاج عبر أنظمة الرعاية الصحية الأوروبية، حيث تؤثر راحة المريض واعتبارات التكلفة بشكل كبير على معدلات التبني. قد تقلل الحبوب اليومية من الحواجز المرتبطة بالعلاجات القائمة على الحقن، مما يوسع قاعدة المرضى المحتملة إلى ما هو أبعد من أولئك المرتاحين للحقن الأسبوعية ذاتية الإدارة.
المشهد التنافسي
تشتد المعركة بين عملاق الأدوية الدنماركي Novo Nordisk والشركة الأمريكية Eli Lilly بينما تتنافس كلا الشركتين على حصة السوق في ما يمثل أحد أسرع القطاعات الدوائية نمواً. قد يحدد الانتقال إلى صيغ الحبوب أي شركة ستستحوذ على السوق السائدة بينما يقترب القطاع من معلمه المتوقع البالغ 200 مليار دولار.