Reading time: 1 min
يواجه خريجو هونغ كونغ سوق عمل يتقلص بشكل كبير، حيث انخفضت الفرص المتاحة بنسبة 55 في المائة في عام 2026 مقارنة بالعام السابق، مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي لآفاق التوظيف عبر المنطقة.
يعكس هذا التراجع أكثر من مجرد إزاحة الوظائف بواسطة الأتمتة. فالذكاء الاصطناعي يؤثر بشكل فعال على القدرات المعرفية والشخصية التي اعتمد عليها المهنيون الشباب تقليدياً لإثبات قيمتهم في مكان العمل. يمثل هذا التآكل في المهارات تحدياً أعمق من الاضطرابات التكنولوجية السابقة، حيث يؤثر مباشرة على القدرات الأساسية التي يحتاجها الخريجون للبقاء قادرين على المنافسة.
الاستجابة التنظيمية لمنافسة الذكاء الاصطناعي
في الوقت نفسه، تتخذ الجهات التنظيمية الصينية إجراءات ضد تصاعد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي بين أكبر شركات التكنولوجيا في البلاد. يوم الجمعة، استدعت الجهة التنظيمية العليا للسوق في الصين المديرين التنفيذيين من Alibaba Group Holding و ByteDance’s Douyin و Baidu و Tencent Holdings و JD.com و Meituan و Taobao Instant Commerce لمعالجة ما وصفه المسؤولون بالمنافسة “التراجعية”.
يأتي التدخل التنظيمي في وقت تصب فيه هذه الشركات مليارات اليوان في حملات ترويجية لرأس السنة القمرية مصممة لجذب المستخدمين إلى تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. يبرز هذا التوقيت القلق الحكومي المتزايد حول كثافة المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي المتوسع بسرعة في الصين.
التداعيات على السوق
تُظهر الضغوط المزدوجة المتمثلة في تعطيل التوظيف في هونغ كونغ والتدقيق التنظيمي في البر الرئيسي الصيني التحديات المعقدة التي تواجه المشهد التكنولوجي في آسيا والمحيط الهادئ. أكثر من 12 في المائة من الخريجين الجدد يختبرون التأثير المباشر لتحويل الذكاء الاصطناعي للمسارات المهنية التقليدية، بينما تتنقل عمالقة التكنولوجيا الراسخة في الرقابة الحكومية المتزايدة على استراتيجياتها التنافسية.
تشير التحذيرات التنظيمية إلى أن بكين تسعى لمنع المنافسة المدمرة التي يمكن أن تزعزع استقرار القطاع بينما تتسابق الشركات للهيمنة على أسواق الذكاء الاصطناعي الناشئة من خلال الإنفاق الترويجي القوي.